رفيق العجم

279

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ويفران من الباطل . فالحجاب الذاتي ، وهو الريني ، لا ينكشف أبدا . ومعنى الرين والختم والطبع واحد ، كما قال اللّه تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( المطففين : 14 ) . وقد أظهر حكم ذلك فقال : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( البقرة : 6 ) ، ثم بيّن علّته - فقال - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ ( البقرة : 7 ) . وقال أيضا : طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ( النحل : 108 ) . وحجاب الصفة ، وهو الغيني ، يجوز أن ينكشف وقتا دون وقت ، فتبديل الذات غريب وعجيب في الحكم ، وغير ممكن في الغين . أما تبديل الصفة فجائز . ( هج ، كش 1 ، 194 ، 7 ) حجاب العزة - حجاب العزّة : هو العمى والحيرة . ( عر ، تع ، 23 ، 3 ) حجاب غيني - الحجاب فحجابان : حجاب ريني - نعوذ باللّه منه - وهو لا ينكشف أبدا . وحجاب غيني ، وهذا سرعان ما ينكشف . ولتوضيح ذلك : أن عبدا قد تكون ذاته حجابا للحقّ فيستوي لديه الحقّ والباطل ، وعبدا تكون صفته حجابا للحقّ ، وطبعه وسرّه يطلبان الحقّ دائما ، ويفران من الباطل . فالحجاب الذاتي ، وهو الريني ، لا ينكشف أبدا . ومعنى الرين والختم والطبع واحد ، كما قال اللّه تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( المطففين : 14 ) . وقد أظهر حكم ذلك فقال : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( البقرة : 6 ) ، ثم بيّن علّته - فقال - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ ( البقرة : 7 ) . وقال أيضا : طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ( النحل : 108 ) . وحجاب الصفة ، وهو الغيني ، يجوز أن ينكشف وقتا دون وقت ، فتبديل الذات غريب وعجيب في الحكم ، وغير ممكن في الغين . أما تبديل الصفة فجائز . ( هج ، كش 1 ، 194 ، 8 ) حجب العناية - حجب العناية هي حجب الإشفاق على الخلق من الإحراق فهي الحجب التي تمنع السبحات الوجهية أن تحرق ما أدركه البصر من الخلق وسبب ذلك أن اللّه قد وضع الدعاوى في الخلق لأن أعيانهم لما اتّصفت بالوجود بعد العدم وأن ذلك الوجود كان عن ترجيح المرجّح الذي هو واجب الوجود فما أنكره أحد وإن كانت قد تغيّرت العبارات عنه باسم طبيعة ودهر وعلّة وغير ذلك فهو هو لا غيره ، فرأوا أن الوجود لها وإن كان مستفادا فإنه لهم حقيقة وأن أعيانهم هم الموجودون بهذا الوجود المستفاد وهذه هي أعيان الحجب التي بين اللّه وبين خلقه فلو كشفها عموما كما كشفها خصوصا لبعض عباده لأحرقت أنوار ذاته المعبّر عنها بسبحات وجهه ما أدركه بصره من أعيان الموجودات أي أن بصره ما كان يدرك من الموجودات سوى وجود الحق ويذهب الكل الذي قرّرته الدعاوى فيتبيّن أنه الحق لا غيره فعبّر عن هذا الذهاب بالإحراق لما جعلها أنوارا والأنوار لها الإحراق . ( عر ، فتح 3 ، 212 ، 17 ) حجة الحق على الخلق - حجّة الحق على الخلق : هو الإنسان الكامل